ومضة
كلما تتدكرنا قصةحب تسارع المكان الى مخيلتينا للمكان رائحة تجذبنا للذكريات واكثر رائحة ماتعلق بالانثى المكان الذي 
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

اجرى المنتخب الليبي لكرة القدم في اطار استعدادته لاستحقاق نهائيات الكأس الافريقية بغانا مباراة ودية مع شقيقه المنتخب السوداني يوم الاربعاء الموافق 22\2 \2007 بملعب المريخ في السودان وقد انتهت المباراة بفوزالمنتخب السوداني بهدف وحيد
اولا هدا المعلق الدي اباح لصوته ولم يرحمه برغم الحرارة المرتفعة ان يضج ويهلل على مادا لا نعرف؟ فمن يدخل اجواء المباراة على صوته يظن بان الفريق الليبي فايز بعشرة اهداف واللعب على اوجه الاشتعال قياسا الى حرارة صوت المعلق الوحيد المشتعل والمتحمس على غير إيقاع المباراة يبالغ في رسم صورة للفريق المنافس رغم ان الكرة السودانية بدأت مؤخرا تنم عن نشاط ملحوظ والاعجب ان يقول معلق الاستوديو اثناء تحليل المباراة {مباراة ممتازة } رغم قصر مدة الاعداد ولأن الفريق السوداني فاز بنتيجة المباراة فالكرة السودانية والكلام لمعلق المباراة متقدمة جدا رغم ان امكانيات لاعبين الفريق الليبي لو عرف المدرب كيف يوظفها كانت اقرب للتسجيل لكنه يجرب ومباراة الكونغو على الابواب . التغيير
الدي قام به المدرب للاعبين في نفس مراكز اللاعبين المستبدلين كان اشبه بتغيير اضراري يدل على انهاك حصل لبعض اللاعبين مثلا او أنه تجريب في عين المدرب لبعض اللاعبين الجدد وهو ماكان يجب ان يظل بعيدا عن مباراة يفترض استقرار التشكيلة الاساسية باستثناء بعض التحويرات خاصة وان الفريق قاب قوسين او ادنى من مباراة مصيرية مرتقبة
محمود درويش

على أربعة أحرف يقوم اسمُك واسمي، لا على خمسة. لأن حرف الميم الثاني قطعة غيار قد نحتاج إليها أثناء السير على الطرق الوعرة.
في عامٍ واحد وُلدنا، مع فارق طفيف في الساعات وفي الجهات. وُلدنا لنتدرّب على اللعب البريء بالكلمات. ولم نكترث للموت الذي تَدقّه النساء الجميلات، كحبة جوز، بكعوب أحذيتهن العالية.
عالياً، عالياً كان كُل شيء… عالياً كالأزرق على جبال الساحل السوري، وكما يتسلق العشب الانتهازي أسوار السلطان، تسلقنا أقواس قُزحٍ، لنكتب بألوانها أسماء ما نحب من الأشياء الصغيرة والكبيرة:
يداً تحلب ثدي الغزالة،
مجداً لزارعي الخسّ في الأحواض، شغف الإسكافي بلمس قدم الأميرة، ومصائد أخرى لجمهور مطرود من المسرح.
لم ننكسر بدويٍ هائل كما يحدث في التراجيديات الكبرى، بل كأشعة شمس على صخور مدَببة لم يُسفك عليها دم من قبل، لكنها أخذت لون النبيذ الفاسد، ولم نصرخ، هناك، لأن لا أحد، هناك، ليسمع: أو يشهد.
دلتني عليك تلك الضوضاء التي أحدثتها نملة بين الخليج والمحيط، حين نجت من المذلة، واعتلت مئذنة لتؤذن في الناس بالأمل،
ودلتك عليّ سخرية مماثلة!
ولما التقينا عرفتك من سُعالك، إذ سبق لي أن حفظته من إيقاع شعرك الأول، يُفزع القطط النائمة في أزقة دمشق العتيقة، ويبعثر رائحة الياسمين.
لم يكن لنا ماضٍ ذهبي على أهبة العودة، كما يدّعي رواد المقهى الخائفون من القبض على قرون الحاضر الهائج كالكبش، ولا غد أكيد، خلفنا، كما يدعي رواد الشعر الخالي من الملح، المتخم بفراغ المطلق.
لم نبحث إلا عن الحاضر.
ولكننا، من فرط ما أُهنّا، بشرنا بالقيامة بصوت مرتفع، أثار علينا غضب الملائكة المنذورين لصيانة اللغة الصافية من غبار الأرض، والباحثين عن الشعر الصافي في جناح بعوضة.
ودُعينا، في غرف التشريح معقمة الهواء والكلام، إلى بتر المفردات كثيرة الاستعمال. وسرعان سرعان ما علاها الصدأ من قلة الاستعمال، وفي أولها: الحياة… ومشتقاتها.
لكننا آثرنا أن نخاصم الملائكة.
ممدوح، لا أطيق سماع اسمك الآن، لأنه يذكرني بما ينقصني من رغبةٍ في الضحك معك على عورة بردى المكشوفة كأسرارنا القومية. ولأنه يُذكرني بمدى حاجتي إلى استراحة من الركض آناء النوم، بحثاً عن حلم مسروق، أراه واضحاً وأحاور السارق. ويذكرني اسمك بما أنا فيه من طقطقة كأني حبّة بلوط في موقد الفقير ليلة العيد.
لهذا، اكتب اسمك ولا ألفظه، ففي الكتابة يتموج اسمك على ماء الحضور. وفي الكلام أسمع وحش الغياب يطاردني من حرف إلى حرف، ليفترس الشلو الأخير من قلبي الجائع إلى هجائك المادح.
ممدوح! ماذا فعلت بك وبنا؟ فلم نعد نحزن من تساقط شعرك المبلل بالزيت، فإنك تستعيده الآن من عشب الأرض. ولكن، في أية ريح أخفيت عنا سعالك، فلم يعد في غيابك متسع لغياب آخر.
لا لأن حروف اسمك هي حروف اسمي، لا أتبين من منا هو الغائب، بل لأن الحياة التي آلفت بين ثعلبين ماكرين لم تمنحنا الوقت الكافي لنقول لها كم أحببناها، وكم أحببنا فجورها وتقواها… فتركت ثعلباً منا بلا صاحب.
لا جلجامش ولا انكيدو. ولا الخلود هو المبتغى ولا قوة الثور. فنحن الخفيفان الهشان، كواقعنا هذا، لم نطلب أكثر من وقت إضافي لنلعب بالكلمات لعباً غير بريء، هذه المرة، أو لنورث ما لم نقله بعد من لم يقل بعد. ولنجعل من الشعر مزاحاً مستحباً مع العدم. لكن حرف الميم الثاني في اسمك واسمي ظلَّ قطعة غيار لا تنفع.
ممدوح! هذا هو وقت الزفاف الفاحش بين الرعد والصحراء، شرق الشمال، لإنجاب الكمأ إعجازي التكوين. صف لي ولادة الكمأة أصف لك عجزي عن وصف القصيدة، فانظر شرق الشمال!
هي حسرة التعريف، أنين الرمل على الشاطئ حيث يرفع القمر، بأصابعه الفضية، سروال البحر وقت الجزر، ويرش علينا قصيدة حب، إباحية التصوف.
فاغضض من صوتك، لا من بصرك، وانظر. فمنذ ولادة اللغز الكوني، والشعر مختبئ في أشد المواقع انكشافاً. ويظهر جلياً جلياً في اللامرئي من سماء مسقوفة بكفاءة الغيب.
كل الأزهار شريفة حيث تترك لحالها، ما عدا القرنفلات الحمر التي يضعها الجنرالات، ما بين وسامٍ ونجمة، على بزة سوداء أو كحلية… لخداع أرا
نص :صابر الفيتوري
منذ اشهر دأبت جماعة من المثقفين الليبيين من الكتاب والشعراء والفنانين وهواة الثقافة ومحبي الكلمة علي تنظيم رحلات ثقافية لعدد من المدن الليبية هكذا بشكل تلقائي وفي تجمع عفوي يهدف إلى الوصول بالإبداع إلى ابعد نقطة في البلاد وتعميق الحوار الثقافي بين المثقفين والكتاب الذين لهم تجربة في العاصمة مع ما يمكن أن نسميهم أدباء الأقاليم زارت الحافلة الثقافية كما يروق للبعض تسميتها في السابق مدينة لبدة الأثرية , مدينة مصراتة, مدينة الزاوية ومدينة طرابلس وآخر جولاتها كانت في يوم كامل كان صباحه في مدينة صبراتة ومسائه في مدينة صرمان ..
انطلقت الحافلة في ساعات الصباح الأولي من مدينة طرابلس متجهة عبر الطريق الساحلي الغربي لليبيا لتتوقف في مدينة الزاوية علي بعد 40 كيلو متر غربي
العاصمة طرابلس لتأدية واجب العزاء في والدة الشاعرة الشابة غالية الشباهي اثر ذلك استأنف المسير إلى مدينة صبراتة الأثرية لتكون المحطة الأولى والتجول داخل المعمار التاريخي العظيم والتعرف علي خلفيات البناء الاجتماعي والثقافي والسياسي وساهم في رصد هذه المعلومات شاب يعمل كمرشد سياحي في المكان ..
وعلي الرغم من أن التوقيت كان أثناء الظهيرة والشمس وفي أوج اشراقتها لكن ذلك لم يمنع من الاستمتاع بجمال المكان لكنه سرع من العجلة في المغادرة فكانت الوجهة بيت شباب صرمان ..
في مدينة صرمان رتب الشاعر مراد الجليدي ومع الإخوة المسؤولين ببيت شباب صرمان استقبالا لائقا وتمت دعوة عدد من المعنيين باشان الثقافي والإعلامي بالمدينة فكان الاحتفاء بقدر المحتفي بهم ..
بعد وجبة الغدالمزيد


ضمن فعاليات برنامج مشاركة جهاز إدارة المدن التاريخية في احتفالية طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية 2007م ، نظم بيت نويجي للثقافة أمسية شعرية للشاعرة غزالة الحريزى
شهدت الأمسية حضورا مكثفا من عديد الشعراء والكتاب والمهتمين بالمشهد الثقافي الليبي . . إضافة إلى ضيوف وأصدقاء الشاعرة .أدار الأمسية الشاعر مراد الجليدي .. وبعد تقديمه الشاعرة في موجز بيلوغرافي عنها تواصلت غزاله في مجموعة من نصوصها بداية من " ريح ساكنه أو ماء كسول ــ خسائري ــ إلى امرأة في مدينة الأقحوان ــ بعثريني ــ كفى غيابا ــ اتساع / إلى ، خارج الاحتفاءات " ، واختتمت الشاعرة أجواء الأمسية بنص محكي

نشأ على حب الجمال ، لذلك نذر حياته لحفظ ما أمكن من مظاهر ذلك الجمال مخلصا له من خلال القلم والعدسة معا .. انه الكاتب والفنان الليبي الكبير فتحي العريبي .. يقف اليوم على رأس سنوات طويلة من الخبرة والتجارب الإبداعية والأسفار ومن خلوته (عش الحمامة) في مدينة بنغازي يراقب العالم ويوثق أجمل ما في ذلك العالم من خلال قلمه الرشيق وعدسته المتألقة وكم كبير من الذكريات التي جمعته مع رموز الثقافة والفن في العالم ..
عن تجربته الإبداعية وقصصه التسجيلية المصورة وحكايات أخرى كان هذا الحوار:
كيف كانت بداية العلاقة بين فتحي العريبي من جهة والكلمة والصورة من جهة أخرى .. حدثنا عن البدايات؟
- البداية كانت مع فن الرسم في المدرسة الإعدادية وبعد ذلك كان ولعي بالعزف على آلة العود لفترة من الزمن ، لكنني في مطلع العشرينيات من عمري وجدت ذاتي مع الكاميرا ، والاعتناء بالكلمة جاء متأخرا عقب احترافي فن السينما في التلفزيون الليبي أواخر ستينيات القرن الماضي كمصور سينمائي تسجيلي . وفي أثناء دراستي لكتابة السيناريو التلفزيوني في لندن 1978 وفي دمشق 1988 شرعت في كتابة برامجي التلفزية بنفسي إضافة إلى عملي كمخرج في برامج مثل: قوس قزح - ظلال وألوان - أبعاد مرئية وغيرها وهي في مجملها برامج ثقافية مهتمة بالفنون التشكيلية بشكل أو بآخر .
هل تشعر بالحنين أكثر للكتابة أم للعدسة؟
- لا بد من التوضيح بأني أجيد التعامل مع الكاميرات الثابتة والمتحركة إجادة تامة وحصدت من خلالها على عدد من الجوائز الفنية الرفيعة من أهمها جائزة الفاتح العظيم التقديرية للفنون والآداب عام 1999 عن دوري الرائد في مجال فن التصوير في ليبيا.
صياغة الكلمة لا تقوم عندي على دراسة لقواعد اللغة ونحوها إنما تشكلت في قاموسي الأدبي بشكل فطري وعفوي نتيجة قراءاتي الكثيرة ، وأصدقائي من الاختصاصيين في اللغة العربية حينما يراجعون مقالاتي وتحقيقاتي الصحفية أو نصوصي الشعرية والقصصية لا يجدون فيها ما يمكن تصنيفه تحت طائلة الأخطاء اللغوية أو النحوية ، وأنا أكتب من دون أن أحتاط سلفا من أنه يجب على الفاعل أن يقوم بمهمة الرفع أو أن كلمة (إن) من مهامها القيام بالنصب أو أن كلمة (على) تتولى جر ما بعدها ، فأنا يا صديقي أكتب بدون قيد نحوي أو شرط لغوي من شروط طيب الذكر: الأستاذ عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف اختصارا باسم: سيبويه .
وحنيني وولعي وتعاملي مع العدسة يظل أكثر وأهم وبشكل يومي ومتجدد .
تجربتك فيما يخص النصوص التسجيلية المصورة هل هي محاولة للجمع بين أسلوبين من أساليب التعبير؟
- هذه التجربة مستمدة من عملي ككاتب نصوص تلفزيونية مصورة وهي فعل متميز أرى أنه يليق بالنشر على شبكة الإنترنت والنشر الورقي الحديث . فصفحة النت أو مجموعة قصصية أو شعرية بدون صورة معبرة تعزز الكلمة وتشد من أزرها أشبه بوجبة شهية بدون ملح .
كيف تنظر لواقع الثقافة العربية في الوقت الراهن؟
- الثقافة العربية هي من قبل ومن بعد هذا الوقت الراهن بخير وستبقى كذلك ، طالما أن أدواتها التخيلية والتعبيرية والتطبيقية عربية وباللغة العربية .
هل أنت راض عن واقع الحراك الثقافي في ليبيا ؟
- الحراك الثقافي في ليبيا وفي غيرها من البلدان الأخرى يصعب الرضا عنه بشكل كامل ، فنحن في ليبيا عندنا الآن مجلس عام للثقافة يقوم سنويا بنشر مئات العناوين الأدبية والعلمية في مختلف المجالات ، ناهيك عن أمانة (وزارة) للثقافة قل مثيلها في الشأن الثقافي العربي والأوربي من حيث اهتمامها الضخم بنشر الثقافة العربية والإسلامية والأفريقية على نطاق واسع ، ومع هذا كله ترانا هنا في ليبيا نطالب دائما بالمزيد والمزيد من تحديث الحراك الثقافي في كل وقت وفي كل حين من دون أن نصل إلى الرضا المنشود في كافة المجلات الثقافية وغير الثقافية .
حدثنا عن تجربتك في (عش الحمامة) هل هي محاولة لخلق عالم خاص بك؟
- هذا العش عبارة عن خلوة أو ملاذ ثقافي به مكتبتي الخاصة وأجهزتي التقنية المتصلة بشبكة الإنترنت العالمية حيث أمارس فيه يوميا كافة أنشطتي الأدبية والفنية ، وبالفعل ومنذ عام تأسيسه في 1975 صار بمثابة عالم خاص لا تجد له مثيلا في الوسط الثقافي الليبي ، وسوف يلحق به قريبا متحف فوتوغرافي ضخم باسم: متحف فتحي العريبي - يحتوي أهم صوري وأغلب الصور التي التقطت في ليبيا منذ العام 1881 وحتى الآن .
وقد كانت بداية هذا العش في غرفة حديثة البناء وواسعة تطل نوافذها على نسيم البحر مباشرة يتصدرها فناء مسقوف ومزودة بمطبخ صغير ودورة مياه متكاملة ، وعلى مقربة منها برج صغير لتربية الحمام كمادة ميدانية للدراسة والتصوير وتقع هذه الغرفة مباشرة فوق بيت العائلة المكون من طابقين ، على الرصيف الشرقي من شارع الطيرة بمنطقة الرويسات في مدينة بنغازي.
ولقد تشكل هذا المعتزل الفني ، كما يتشكل عش حمامة حقيقية وذلك في أوائل العام 1975 وهي نفس الفترة التي انبثقت خلالها فكرة تأليف وتحقيق الكتاب الموسوعي: هديل الحمامة البيضاء.
بدأ أولا بمنضدة مستديرة وكرسي خشبي









